{مرحبا بكم في موقع الرفاعيّة، أهل السنة والجماعة، منهج التصوّف والزهد}

أي ولدي،

أي أخي،

أي حبيبي،

أي ابنتي،

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين

ومرحبا بك للتعرّف على الطريقة الرفاعيّـة

طريقة السيّد إمام السالكين الغوث الشيخ أحمد الرفاعي الكبير رضوان الله عليه وعلى عباد الله الصالحين

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
——————–
لقد كثر في الاونة الاخيرة نفخ الابواق (مدفوعة الثمن مسبقا) لبعض الشيوخ في بعض الدول على وصف من اتبع التصوف بالقبوريين وعندما تريد نقاش هذا الشيخ او ذاك فتصدم بأن الشيخ الذي يحفظ القرأن على ظهر قلب و يعرف السنة على قدم و ساق لا يعرف من التصوف الا ما قرائه في بعض الكتيبات المعادية للتصوف او شاهدها في بعض ملفات فديو قصيرة و مع الاسف و كل الاسف انهم شاهدو زور و بهتان في حق الكثير من المشايخ و الاولياء الله الكرام و يلصقون ما يعرفون وما لا يعرفون بمن جلس على ضريح شيخ او ولي فاني فلهذا اريد ان ابين لعض الاخوان ما اعرفة انا في القليل القليل من التصوف الحقيقي الخالي من شؤائب بعض الجهلة من من يتبعون التصوف في الاسم فقط
نقول و باسم الله و عليه توكلنا اولا ال بعض علماء الشريعة ينسب الى الامام مالك رحمة الله من تصوف ولم يتفقه تزندق، ومن تفقه ولم يتصوف تفسق، ومن تفقه ثم تصوف تحقق*

و قال الفقيه الحنفي الحصك في صاحب الدر: أن أبا علي الدقاق قال: ” أنا أخذت هذه الطريقة من أبي القاسم النصرابادي، و قال أبو القاسم: أنا أخذته من الشبلي، و هو من السري السقطي، وهو من معروف الكرخي، وهو من داود الطائي، وهو أخذ العلم و الطريقة من أبي حنيفة رضي الله عنه، و كل منهم أثنى عليه و أقر بفضله”

 

و قال الامام الشافعي رحمة الله عليه “حبب إلي من دنياكم ثلاثة: ترك التكلف و عشرة الخلق، و الإقتداء بطريق أهل التصوف”

وقيل عن الامام احمد بن الحنبل كان يقول لولده قبل أن يصاحب الصوفية: ” يا ولدي عليك بالحديث، وإياك و مجالسة هؤلاء الذين سموا أنفسهم صوفية، فإنهم ربما كان أحدهم جاهلا بأحكام دينه”. فلما صحب أبا حمزة البغدادي، و عرف أحوال القوم، أصبح يقول لولده:” يا ولدي عليك بمجالسة هؤلاء القوم، فإنهم زادوا علينا بكثرة العلم و المراقبة و الخشية و الزهد و علو الهمة.»

و قال الباز الاشهب الشيخ عبدالقادر الجيلاني رحمة الله عليه و طيب ثراه طريقتنا مبنية على الكتاب والسنة فمن خالفهما فليس منا ،واجعل الكتاب والسنة جناحيك طر بهما إلى الحق .

و كل الطرق الصوفية تجعل من كثرة ذكر الله شعار لها و ان اختلف طريقة الذكر فلا تنسى اخي القاري ان الله جل و على قال لسيدنا موسى عليه وعلى نبينا افضل الصلاةو سلام
اذْهَبْ أَنتَ وَأَخُوكَ بِآيَاتِي وَلا تَنِيَا فِي ذِكْرِي -سورة طه

و قال رسول الله عليه الصلاة و السلام
اجعل لساتك رطبا بذكر الله

اما عن الذكر الجماعي الذي تقولون عنه بدعة فسبحان الله
هل الاجتماع لذكر الله بدعة ؟؟؟ و ان اجتمعنا نتكلم عن مباراة كرة قدم لا تنهوننا

فليس كل من يجلس على قبر ويقراء مديحا او نشيدا فهو صوفي
و ليس كل من يتأخذ من ضريح ولي او شيخ باب للترزق هو صوفي
و ليس كل من يلبس خشننا و يقول مدد يا هو هو صوفي
للتصوف ابواب اولها الايمان بالله و كتبة و رسله
و وجوب تعلم الشريعة و الفقه و باب الجهاد في سبيل الله
ولس من الجهاد قتل مؤمن او تكفيره بل الجهاد احياء نفس في الله و بكلمة طيبة التي هو صدقة

ان الله امرنا ان نسبق الكلمة الطيبة و الموعضة الحسنة في الدعوة الى الاسلام

والتمسك باركان الاسلام و اركان الايمان والدعوة الى الاسلام من اوليات التصوف

يا شيوخ الغلو في الدين
استحوا على وجوهكم يوم لا تنفع مال ولا بنون
ستحاسبون على اقوالكم
التي تدعونها على اخوانكم
بغير حق
——————–
ان الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر
والمنكر ان تلصق بأخيك تهمة هو بريء منها
هاتو دليلا واحد على ان البدوي كان يجلس على القبور و يعبد القبور
هاتو دليلا واحدا على ان الجيلاني قد اوصى اتباعه بالاستعانة بغير الله
هاتو دليلا واحدا على ان الدسوقي امر بترك السنة
هاتو دليلا واحد على ان الرفاعي قد ابتدع امرا منكرا في الاسلام
—————
شيوخنا موحودن و مؤمنون بالله
ومدارسهم باقية في قلوب مريديهم
و اضرحتهم مكان للذكرى و سكينة ايمانية

لسنا قبوريين بل مسلمين اسلم المومنون من لساننا و ايادينا
لسنا قبوريين بل مؤمنين بالله و اليه نواصينا
لسنا قبوريين بل اسود مجاهديينا
لسنا قبوريين بل لاولياء الله محبينا
—————-
اعتذر عن اي غلط في الاملاء

سالار رباتي

خادم الزاوية الرفاعية في هولندا و انجلترا و المغرب

شيخ الأزهر يرفض دعوة بابا الفاتيكان لحماية الأقباط ويعتبره تدخلاً

الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر
 
 الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر
 
 

كتب لؤى على

رفض الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، دعوة بابا الفاتيكان، بينديكت السادس عشر، التى طالب فيها بحماية الأقباط فى مصر، واصفاً هذه الدعوة بأنها تدخل “غير مقبول” فى شئون مصر.

وقال الطيب: “إننى أختلف مع البابا فى هذا الرأى”، وتساءل: “لماذا لم يطالب البابا بحماية المسلمين عندما تعرضوا لأعمال قتل فى العراق؟”، منتقداً التعامل بنظرة غير متساوية للمسلمين والمسيحيين جراء ما يحدث فى العالم من أعمال قتل لهم.

وكانت دعوة الفاتيكان قد جاءت عقب الهجوم الذى استهدف كنيسة القديسين بالإسكندرية، مما أدى إلى مقتل 21 شخصاً، وإصابة العشرات.

كما أعلن الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إنشاء لجنة تحت مسمى بيت العائلة المصرية تضم قيادات الأزهر والكنيسة، تعمل من الأسبوع القادم، موضحا أن تلك اللجنة ستضم الفضلاء والعقلاء من الأزهر والكنيسة وستجتمع أسبوعياً وستوجه حديثها للمصريين من أجل توضيح سماحة الإسلام تجاه أصحاب الديانات الأخرى، وكذلك توضيح سماحة المسيحية، وستناقش فى تلك اللجنة الأمور التى تعمل على التوتر وستدرس الحلول التى تزيل التوترات وترفعها إلى ولى الأمر، مشيرا إلى أن تلك اللجنة ستزيل التوترات التى يتلقفها المصريون.

وأكد الإمام الأكبر فى المؤتمر الصحفى الذى عقده اليوم بمشيخة الأزهر أن حادث كنيسة الإسكندرية هو حادث كئيب وثقيل الظل، فهو حادث سالت فيه دماء بريئة وتناثرت أشلاء كانت تؤدى صلواتها فى بيوت العبادة. مضيفا أن ما حدث أمر لا يمكن أن ينسب إلى مسلم، فضلاً عن أن ينسب إلى مصرى، لأننا نعلم أن المصريين رقاق القلوب وأهل مودة وكرم ويتميزون بالشهامة والمروءة، مؤكداً أن ذلك الحادث خطط لها خارج مصر ثم أرسل لتنفذه على أرض مصر موضحا أن مصر مستهدفة وأن أعداء الإسلام والمصريين يريدون أن يجعلوا من مصر بلد حرب طائفية واقتتال دينى كما يحدث فى بعض البلاد العربية.

وأضاف شيخ الأزهر أن كل علماء المسلمين يعلمون أن ذلك الحادث لا يقره دين أو نظام اجتماعى، مطالبا المصريين بالتصدى لتلك المحاولات التى من شأنها هدم مصر، وأن الذين قتلوا الناس باسم الإسلام فذلك هدم للإسلام قبل أن يكون هدما للأقباط، داعيا المصريين بالعمل ليل نهار للحفاظ على الوحدة الوطنية وأمن واستقرار الوطن ولا يمكن ذلك إلا إذا كنا يداً واحدة.

الإخوان تقترح تحويل 7 يناير لعيد وطنى للمسلمين والأقباط والجماعة الإسلامية تؤكد: الإسلام يدين التعرض لدور العبادة أياً كانت

دعا د.عبد المنعم أبو الفتوح عضو مجلس شورى جماعة الإخوان المسلمين والأمين العام لاتحاد الأطباء العرب، الرموز الوطنية والمسلمين إلى التواجد فى مجموعات يوم 7 يناير الجارى – يوم عيد الأقباط- أمام الكنائس الكبرى، وذلك لحمايتها ولو رمزياً من أى اعتداء، بجانب تأكيد التضامن والوحدة بشكل عملى، مضيفاً أن ما جرى فى الإسكندرية عمل جبان لا يمكن أن يكون بأيادٍ مصرية، متهماً أجهزة خارجية، سواء الموساد أو غيره بالسعى إلى تخريب مصر وإثارة القلاقل.

وأوضح د.أبو الفتوح، أن اتحاد الأطباء العرب تحرك عملياً وأعلن التكفل برعاية وإصلاح ما تهدم فى الكنيسة على نفقته، وكذلك تقديم إعانات لأسر المصابين والضحايا، وذلك كنوع من التكافل الرمزى، رافضاً أن يتم الإعلان عن الإدانة أو الشجب دون تحرك عملى يشارك فيه جميع المصريين، وفى مقدمتهم الرموز الوطنية والدينية أيضاً للتضامن والتأكيد على الوحدة. 

بينما أكد د.ناجح إبراهيم عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، أن تفجير دور العبادة أياً كانت لمسلمين أو مسيحيين ليس من الإسلام، معلناً إدانة الجماعة لأى أعمال تفجيرية تطول المدنيين من مسلمين ومسحيين، شيوخ أو أطفال أو نساء، معتبراً أن حادث التفجير أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية يضر بالإسلام فى مصر فى المقام الأول والدعوة الإسلامية والحركات الإسلامية، واصفاً الحادث بأنه موجه ضد المسلمين أيضاً.

وأوضح إبراهيم فى تصريح خاص لـ”اليوم السابع” أن هذا النوع من التفجيرات العشوائية هى أسلوب تنظيم القاعدة، حتى وإن لم يكن تم الانتهاء من التحقيق بتأكيد ذلك بعد، واصفاً التفجير العشوائى بأنه أعمال عمياء جبانة لا تنم عن رؤية ولا حسابات للعواقب والنتائج، مضيفاً أن هذا الحادث سيشحن الناس ضد المسلمين دون ذنب أو جريرة، مؤكداً أن جميع فصائل الحركة الإسلامية فى مصر تدين هذه الأحداث وترفض استخدام العنف، نافياً أن تكون الجماعة الإسلامية فى أى وقت من الأوقات استخدمت التفجير العشوائى ضد المدنيين، قائلاً: “عندما كانت الجماعة فى وضع قتال كانت تقاتل وجهاً لوجه، أما التفجيرات العمياء، فهى أسلوب الجبناء عديمى الحجة”.

وأشار إبراهيم إلى أن الحل كان فى تفعيل مبادرة وقف العنف الذى أصدرتها الجماعة وما حوته من كتب، للرد بالأحكام الفقهية على كل الشبهات التى تثيرها القاعدة ومن على طريقتها، مضيفاً أن الأزمة أن البعض اعتبر هذه المبادرة والمراجعات خاصة بالجماعة الإسلامية وحدها، فى حين أنها تبصرة وتوعية لجميع شباب المسلمين على اختلاف توجهاتهم، موضحاً أن تفعيل المبادرة لا يأتى إلا عبر تقديمها حية على الهواء عبر تليفزيون الدولة أو الفضائيات بعد أن تأكد أن الغالبية لا تقرأ الكتب.

وشدد إبراهيم على أنه يتوقع أن تكون القاعدة هى خلف التفجيرات، مبرراً ذلك بأن تهديدات أيمن الظواهرى الرجل الثانى فيها قبل شهور لمصر لا يكون عادة إلا بعد أن تكون القاعدة أعدت أشخاصاً يستعدون للتنفيذ والتوقيت هو من اختيارهم، معتبراً أن أكبر خطأ للقاعدة أنها تريد أن تنيب عن الأمة فى حل مشاكلهم فى مصر وغيرها من الدول الإسلامية، وذلك دون إذن أو تشاور مع المسلمين أصحاب القضية، مؤكداً أن أكثر من فند وتصدى لفكر القاعدة بالأحكام الفقهية والرد الشرعى كانت الجماعة الإسلامية فى الكثير من كتبها ودراساتها دون ابتذال أو إسفاف، ولكن كل هذا، حسب رأيه للأسف، لم يجد الانتشار والشرح والعرض على الجماهير.

فيما أدانت جماعة الإخوان الانفجارَ الإجرامى، مؤكدة استنكارها الشديد وإدانتها الشديدة لتلك الجريمة الخطيرة، وأهمية البحث فى كل الاحتمالات لضبط الجناة.

وقالت الجماعة فى بيانها لها اليوم، السبت، “إن هذه الجريمة لا يُقرها شرعٌ ولا دينٌ ولا خلقٌ، والإسلام العظيم يؤكد حفظ حرمة الدماء والأموال والأعراض، وحفظ حقوق غير المسلمين، ويعتبر الاعتداء عليهم اعتداءً على المسلمين”.

وأشارت إلى أن تلك الجريمة تطورٌ نوعى، وجاءت فى سياقٍ مريبٍ يستهدف مع حرمة وأمن الوطن تمزيقَ نسيجه الاجتماعى والترابط الذى يجمع كل أبناء هذا الوطن على اختلاف أديانهم على مرِّ القرون، وزرع الفتنة فى أرجاء البلاد، ودعت الجماعة إلى التيقظ للمؤامرات التى تستهدف الوطن، مؤكدةً أنها تفرض على جهات التحقيق النظر فى كل المجالات والاحتمالات والبحث عن الجهات صاحبة المصلحة فى إثارة العداوة بين أبناء الوطن الواحد.

فيما اقترح هشام جعفر رئيس مجلس إدارة أمناء مؤسسة ندا للتنمية الإعلامية – التى تصدر موقع أون إسلام- أن يكون يوم السابع من يناير، وكذلك عيد الغطاس أعياد وطنية لجميع المصريين، مضيفاً أن المبدأ أن هذا الحادث أثار الرعب فى نفوس الجميع، لكنه لن يكون كما قال حاجزا أمام تأكيد التضامن والوحدة الوطنية بشكل أكثر عملية، مشيراً إلى أن مبادرته تتضمن زيارات للمنازل المسيحية والكنائس فى شكل أسرى وعائلى أو جماعات لتأكيد أن المصريين يد واحدة فعلياً.

ومن جانبه، اعتبر أبو العلا ماضى وكيل مؤسسى حزب الوسط، أن مثل هذا الحادث الإجرامى طعنة لجميع المصريين، مسلمين ومسيحيين، واصفه بأنه غير مبرر ولا يقره دين ولا شريعة ولا خلق ولا وطنية، مرجعاً الأمر إلى خطورة عدم حل المشكلات، خاصة فى ظل ما وصفها بالخلطة الخطيرة، وهى الاحتقان السياسى والاحتقان الطائفى والاحتقان الاجتماعى.

وذكر ماضى، أنه كان يعتقد وجميع المصريين، أن الحقبة السوداء انتهت، إلا أنه بدت تطل بوجهها القبيح، محذراً من إصدار أحكام قبل انتهاء التحقيقات، وذلك لوجود تداخل كبير فى المشهد، مطالباً البحث عن صاحب المصلحة، مطالباً بضرورة معرفة ما إن كانت فلول القاعدة أو أن القاعدة أصبحت لها خلايا جديدة فى مصر، أو أن هناك أصابع أجنبية، خاصة إسرائيل والموساد فى ظل الظروف الحالية.

غسان مسعود يجسّد شخصية أبو بكر الصديق

غسان مسعود يجسّد شخصية أبو بكر الصديق
 
غزة – دنيا الوطن
أعلن غسان مسعود عن موافقته المبدئية على تجسيد شخصية الخليفة الأول أبو بكر الصديق في مسلسل “الفاروق”.

وكان مسعود وضع شرطاً للمشاركة في العمل، هو أن يتم تصوير الشخصية كما هي. وفي حال تعذر تجسيدها، فلن يؤديها.

ويبدو أنّ شرط الممثل السوري لم يحسم بعد، بانتظار اكتمال الحلقات التي يكتبها وليد سيف.

ثم ستبت اللجنة الشرعية في صحة وقائعها، على أنّ تتم مناقشة موضوع التجسيد في وقت لاحق بعد استشارة المرجعيات الاسلامية المعتمدة مثل الأزهر الشريف واللجنة الشرعية التي تتكون من الشيخ يوسف القرضاوي، وسلمان فهد العودة والمجامع الفقهية والشخصيات الاسلامية المعروفة.

ويجري الاستعداد للبدء بتصوير المسلسل الذي سيكون إنتاجه الأضخم في تاريخ الدراما العربية ويتولى إخراجه حاتم علي. إذ ستبنى مدن سينمائية في سوريا، وتونس والمغرب بطريقة لم يشهدها أي مسلسل من قبل. 

تعرض شيخ الأزهر والمفتي ووزير الأوقاف لاعتداء بعد خروجهم من كاتدرائية العباسية

غزة – دنيا الوطن
تعرض شيخ الأزهر ومفتي الجمهورية ووزير الأوقاف المصري لاعتداء بالضرب لدى خروجهم من كاتدرائية العباسية بعد حضورهم مؤتمر لتهدئة الأوضاع في أعقاب الحادث الإجرامي الذي تعرضت له كنيسة القديسين بالإسكندرية مما أدى لمقتل وإصابة العشرات.

وعقب وقوع الحادث سارعت أحزاب المعارضة والقوى السياسية المصرية لإدانة العمل الإرهابي ووصفت الأحزاب والقوى السياسية الحادث بأنه عمل إرهابي بكل المقاييس استهدف أمن مصر القومي والوحدة الوطنية التي تتمتع بها البلاد داعية إلى تضافر جهود الشعب المصري أقباطه ومسلميه وأحزاب وهيئات ونقابات بالوقوف صفا واحدا ضد هذه الأعمال الإجرامية.

هذا بالطبع خلافا للتنديد الرسمي لجميع رجالات الدولة بداية من الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس الوزراء وشيخ الأزهر مفتي الديار المصرية.

كما أدان شباب الفيس بوك والمنتديات الجريمة البشعة وحرص عدد من زائري فيس بوك علي تغيير صورة البروفايل الخاصة بهم إلى صورة الهلال مع الصليب بخلفية سوداء ومكتوب تحتها كلمة “حداد” أو “أنا مصري ضد الإرهاب”، لتكون عامة مع وضع كلمات تحث على الوحدة الوطنية والدعاء للمتوفين من المسلمين والأقباط.

كما أورد بعض الزائرين آيات من القرآن والإنجيل تحرم قتل البشر، فيما وضع عدد آخر صورة تحمل جملة “الإرهاب.. أنا مسلم أنا ضده” بالإضافة إلى تحميل فيديوهات الحادثة أكثر من مرة وكتابة تعليقات تدعو لمواجهة الإرهاب.

ومن جانبه وصف الداعية الإسلامي المصري عمرو خالد منفذ الحادث الذي وقع ليلة رأس السنة أمام كنيسة القديسين بالإسكندرية، بأنه “شيطان وعدو لله ولا يمت للإسلام بصلة”، داعيا المصريين وخاصة الشباب إلى تجنب الفتنة.

وقال خالد في بيان أصدره: “أدين هذا الاعتداء الذي حدث أمام مقر كنيسة القديسين بالإسكندرية، والذي راح ضحيته 21، وأصاب ما يقرب من 80 مصريا، بين مسيحيين ومسلمين، ونؤكد أن هذا الاعتداء لا يمت للإسلام بصلة، وأن الإسلام بريء من مثل هذه الأفعال، بل إن كل الأديان بريئة منها تماما”.

وأضاف الداعية المصري: “المعروف أن كل من حرض أو يحرض على مثل هذه الحوادث إنما هو شيطان يريد أن يؤجج الفتنة وإراقة الدماء، وهو بذلك عدو لله ولرسوله، مستشهدا بآيات قرآنية وأحاديث نبوية تحرم قتل الأنفس أو الإفساد في الأرض”.