الدرس التاسع من تعاليم سيدنا القطب الإمام أحمد الرفاعي رضوان الله عليه :: شرف الصلاة، الرجوع الى الكتاب والسنة وترك الفرق المستحدثة البعيدة عن المنهج الصحيح. التمسّك باللب وترك القشور
الصلاة أجل العبادات يتلى فيها كلام الله وفيه الوعد والوعي- . نحن في زمان عمت به الجهالة وكثرت به البطالة وفشت فيه الدعوى الكاذبة ونقلت فيه الأخبار المزخرفة – أخذتم هذه المواكب عدة لقمع شوكة الكافرين والصابئين وأصحاب الزيغ والذين في قلوبهم مرض في هذه البقاع لإرهابهم ولإعلاء كلمة الدين وتشييد شرف المسلمين. أحسنتم العمل إن حسنت معه النية. كمل الخير إن أرجعتم كل أحوالكم إلى الكتاب والسنة، ولو من باب. وإلا فبئست الأحوال والأعمال والأقوال. بل أقول إذا ساءت المذاهب لا فرق بينكم وبين أولئك القوم إلا بالعلامة والعمامة. فكونوا من القوم أحباب الله وأهل باب الله لا من القوم أعداء الله المبعودين عن الله. -أي سادة، إياكم والدجالية إياكم والشيطانية إياكم والطرق التي تقود إلى كلا الوصفين. أخجلوا الشيطان بخالص الإيمان، خربوا بيع الدجل بيد الصدق.