الدرس العشرون من تعاليم سيدنا القطب الإمام أحمد الرفاعي رضوان الله عليه :: إن ملكت عقلا حقيقا ما مِلتَ إلى الدنيا وإن مالت لك ::
قال سيد الأنام صلى الله عليه وسلم :”ما أسَرّ عبدٌ سرِيرَة إلا ألبسه الله رداءها إن خيرا فخير وإن شرا فَشرّ ” – التصوف الإعراض عن غير الله وعدمُ شَغل الفكر بذات الله والتوكل على الله وإلقاء زمام الحال بباب التفويض وانتظار فتح باب الكرم والاعتمادُ على فضل الله والخوفُ من الله في كل الأوقات وحسن الظن بالله تعالى في جميع الحالات- العجب ممن يعلم أنه مفارق الدنيا كيف ينكب عليها ويقطع ايامه في محبتها ! والعجب ممن يعلم أنه راجع الى الله كيف ينحرف عنه ويلتفت لغيره !- إخواني، أصعب الأشياء مفارقة الأحِباء ومُقارنة الأعداء. وأحلاها مفارقة الأعداء ومقارنة الأحباء . ففارقوا أعمال السوء لتقارنوا أعمالكم الصالحة في قبوركم . يا ولدى، إذا تعلمت عِلما وسمعت نقلا حسنا فاعمل به ولا تكن من الذين يعلمون ولا يعملون . ياولدي، نجاةُ العالمِ عمَله بعلمه وهلاكه تركُ العمل. لا تضيع أوقاتك باللهو والطرب وسماع الآلات وكلام المضحكين واترك الفرح فإن الفرح في الدنيا جنون والحُزنَ فيها عقل. وكمال الخلود فيها محَال والانكباب عليها جهل وضلال