الدرس الرابع والعشرون من تعاليم سيدنا القطب الإمام أحمد الرفاعي رضوان الله عليه :: تساوت طينة البشر من حيث الصور وتباينت في التفضيل بما بدى عليها وظهر ::
حُدوا المراتب وإلا أخذتكم الخيل تحت السَنابِك. لا يصل الولي إلى غاية أحد من الصديقين والصحابة فإنهم نَهَضتهم النظرة الطاهرة المحمدية فأخذتهم إلى محبوبيته عليه الصلاة والسلام فأحبوه وأحبهم فإذا أردتم القربى من الله فتقربوا إلى الله بمحبته والاقتداء بهم -. يا هذا، إنما أفردتَ على ظاهر توحيدَك مٌهادَنَة لك ومُسالمَة لدخولك تحت قَهر الدعوة وبالمسالمة والتسليم دون المُنازعة قنعا منك بالطاعة والدعوة لأن لا ترجع على عقبك وترتد بعد إسلامك ولهذا سُميت مُسلِما –