الدرس الخامس والعشرون من تعاليم سيدنا القطب الإمام أحمد الرفاعي رضوان الله عليه :: يا ربُ لستَ بمجانس لمعروف ولا مشاكل لمألوف ولا متناه فتُحصَر ولا بجسد فتُتصَوّر ::
شاهد على وجود باطن ظاهر وظاهر باطن- سميت الدنيا دنيا لدُنوها من العبد فأقرب أحوال الإنسان إليه دنياه، وأبعد أحواله إليه أخراه لأنها قصوى فتأخرت على أن تنكشف له إلا بعد الموت- وشعب الجسم ثلاثة الطول والعرض والعمق نعوذ بالله من الرد إليه والسجن فيه إذا هو دنيا الإنسان فما أظلم هذا القالب على أربابه وما أحجبه للأنوار فالواقف معه محصور في الأقطار مسجون بين جدران المِساحة والمقدار بين الطول والعرض والعمق وهي شُعَب مظلمة حاجبة حاصرة ارضية ناسوتية ظلمانية من تلقاءها. ضلّ المُشبِهة الذين شبهوا الله بالخلق.






































