الدرس السابع والعشرون من تعاليم سيدنا القطب الإمام أحمد الرفاعي رضوان الله عليه :: إلى إرث الفردوس دعا مصباح الوجود وسراج الكونين صلى الله عليه وسلم ::
وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللّهَ رَمَى….” أي وما رميت خَلقا إذ رميت كَسبا ولكن الله رمى خلقا- هدى الله هو الهدى ليس بعده إلا اتباعُ الأهواء : وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم مِّن بَعْدِ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ..” اللّدُنيّ والكشْف الإلهي :”… إِنَّكَ إِذَاً لَّمِنَ الظَّالِمِينَ” – والقرآن هو البحر المحيط، وله ظهرٌ وبطن وحدّ ومطلع وهذه أربعة أركان بني عليها فهم القرآن. فالظاهر هو التنزيل نزل به الروح الأمين، والبطن هو التأويل . والحدّ هو الذي يُتَوقف عنده، وهو الذي يفصل بين التشبيه والتعطيل.