* “اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدرُ وتعلمُ ولا أعلم وأنت علامُ الغيوب، اللهم إن كنتَ تعلمُ أنّ هذا الامر –ويسميه- خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري [أو يقول: في [عاجل] أمري وءاجله] فاقدرهُ لي ويسرهُ لي ثمَّ بارك لي فيه، وإن كنتَ تعلم أنَّ هذا الأمر شرٌّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، [أو يقول: في عاجل أمري وءاجله] فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان ثم رضِّني به.
فائدة: هذه الاستخارة مستحبة في جميع الأمور وتحصل بصلاة ركعتين من النوافل، ويقال بعدها هذا الدعاء المذكور الذي علمه الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابة، وإذا استخار العبد المؤمن ربه عز وجل مضى بعدها لما ينشرح له صدره

القرآن الكريم

أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى

الآية رقم 38

من سورة النجم

صفحات