الدرس السابع عشر من تعاليم سيدنا القطب الإمام أحمد الرفاعي رضوان الله عليه :: سلوك الطريق وكشف القناع
أي سادة ، ما تركت طريقا صعبا ولا مسلكا غضّا إلا كشفت قناعه، ورفعت بأكفِّ عساكر الهمّة سِترَه المسدول وشراعه، ودخلت على الله تعالى من كل باب، فرأيت على الكل ازدحاما عظيما، فجئته من باب الذل والانكسار فرايته خاليا فدخلت وحصلت مطلوبي والطلاب على الأبواب. أعطاني ربي من فضله ومواهبِه ما لا عين رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر من أهل هذا العصر. وعدني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يأخذ بيد مُريديّ ومُحبيّ ومن تمسك بي وبذريتي وخلفائي في مشارق الأرض ومغاربها إلى يوم القيامة عند انقطاع الحِيَل. وبهذا جرت بيعة الروح لا يُخلف الله وعده – لا تصح المكالمة للمخلوقين من الخالق بعد النبيين والمرسلين الذين كلمهم سبحانه وَحيا أو من وراء حجاب وإنما وَعدُ إحسانه ينجلي إلى قلوب أوليائه وأحبابه بالرؤيا المنامية، والواسطة المحمدية ، والإلهام الصحيح الذي لا يخالف ظاهر الشريعة الأحمدية بحال من الأحوال وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء .

Leave a Reply