الدرس السادس عشر من تعاليم سيدنا القطب الإمام أحمد الرفاعي رضوان الله عليه :: أحسنُ الحسن الخُلُقُ الحسن ::
أي سادة هذه أمورٌ تنكشف يومَ القيامة يوم التغابن يوم الحاقة يوم لا ينطقون ولا يُؤذن لهم فيعتذرون، يومَ الطامة يومَ الصيحة يومَ تشيب الولدان ، يومَ الزلزلة، يومَ القارعة ، يومَ يُنسف الجبال ، يوم لا تملك نفس لنفس شيئا والأمر يومئذ لله ..- أكثروا من الصدقة فإن الله يرفع بسببها البلاء. – يبلغ صاحب الخلق الحسن رتبة الصائم القائم وهو على فراشه نائم لأن ذلك بعد المفروضات أفضل ما يُتقرب به إلى الله تعالى. أيشٍ تنفع عبادتك وأنت مشمئزٌ كأنك تمُن بها على الله يا مُسَيكين – أي ولدي، إذا سمعت كلام أهل الحَضرة فإنه ظاهر غامض ، تكلم سيدُ أهل الحكمة والبيان وأفصح نوع الإنسان صلى الله عليه وسلم بجوامع الكَلِم فأوجز وأفصح وأوضح وأغمض وهكذا وُرَّاثُه وأتباعه.- الشطحات التي تتجاوز حد التحدث بالنعمة مثلُ صاحبها كمثل رجل نام في بيت الخلاء فرأى في منامه انه جلس على سرير سَلطنة فلما استيقظ خَجِل وعَرَف مكانه-

Leave a Reply